سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

308

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة ، فاهدؤوا عنّي ، وانظروا ماذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة وتسقط منه وتورث وهناً ، وسأمسك الأمر ما استمسك فإذا لم أجد بدّاً فآخر الدواء الكي » . ( 1 ) انتهى . بايد دانست كه جميع مردمانى كه بر عثمان اجلاب كردند وأعانت بر قتلش نمودند ممدوح ونيك نيستند ( 2 ) ، بلكه أكثر ايشان كه معتقد خوبى شيخين بودند نزد شيعه مذموم وبدند ، واز جمله ايشانند عايشه وطلحه وزبير وأمثالهم كه ايشان - چنانچه در ما سبق از كتب معتبره معلوم شد - تحريض وتأليب بر قتل عثمان نموده‌اند وجناب أمير ( عليه السلام ) در خطبه [ اى ] كه از استيعاب منقول شد ، در حق ايشان گفته : « إنّهم ليطلبون حقّاً تركوه ، ودماً سفكوه ، ولقد ولّوه دوني ( 3 ) » . پس جناب أمير ( عليه السلام ) در اين كلام بلاغت انجام از قوم مجلبين ، ايشان را مراد گرفته ، وجميع آنچه در اين كلام ارشاد فرموده بر عايشه وطلحه وزبير منطبق است ; چه ظاهر است كه ايشان خلق كثير را اغوا نموده همراه خود كرده بودند وشوكت وغلبه وقدرت به هم رسانيده ، وجهلا وأشرار عرب با

--> 1 . نهج البلاغة 2 / 80 ، بحارالأنوار 31 / 502 . 2 . در [ الف ] ( نه‌اند ) آمده است كه اصلاح شد . 3 . تقدّم عن قرة العينين : 225 - 226 ، والاستيعاب 2 / 498 - 499 .